Cafe-Med.net
Premier Forum des Médecins & Etudiants en Médecine du Maroc
 
 FAQFAQ   SearchSearch   MemberlistMemberlist   UsergroupsUsergroups   RegisterRegister 
 ProfileProfile   Log in to check your private messagesLog in to check your private messages   Log inLog in 

Regard de la religion sur les blagues

 
Post new topic   Reply to topic    Cafe-Med.net Forum Index -> La Salle de Garde : Pour Se Détendre Entre La Fac et l'Hopital -> Espace Spirituel
Previous topic :: Next topic  
Author Message
SaLima1
Modératrice
Modératrice

Offline

Joined: 17 Nov 2007
Posts: 1,579
Localisation: Train de la vie

PostPosted: 13/05/2008 09:09:01    Post subject: Regard de la religion sur les blagues Reply with quote



هدى الإسلام فى النكت والمزاح

Quote:

يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان الحجرات: 11

Ô vous qui avez cru ! Qu'un groupe ne se raille pas d'un autre groupe : ceux-ci sont peut-être meilleurs qu'eux. Et que des femmes ne se raillent pas d'autres femmes : celles-ci sont peut-être meilleures qu'elles. Ne vous dénigrez pas et ne vous lancez pas mutuellement des sobriquets (injurieux). Quel vilain mot que "perversion" lorsqu'on a déjà la foi. Et quiconque ne se repent pas... Ceux-là sont les injustes. S49 V11


ما حكم النكت في ديننا الإسلامي، وهل هي من لهو الحديث علما بأنها ليست استهزاء بالدين أفتونا مأجورين؟


Quote:
الجواب/ التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا،أما ما كان بالكذب لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم(ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له) والله ولي التوفيق.

العلامة/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
مجلة البحوث العدد/27،صفحة:87
--------------------------------------------------------------------------------------

Q : Quel est le regard de la religion sur les blagues ? Font-elles partie des paroles futiles, sachant que leur contenu ne se moque pas de la religion ?

R : Il n’y a pas de mal à se distraire par les paroles ou les blagues, à condition qu’elles soient véridiques et qu’on en n’abuse pas. En effet, le Prophète, prière et salut d’Allah sur lui, plaisantait avec les gens, mais ne disait que la vérité. Par contre, il n’est pas permis d’inventer des blagues mensongères , conformément au hadith du Prophète, prière et salut d’Allah sur lui :

« Malheur à celui qui raconte des blagues mensongères pour faire rire les gens. Malheur à lui, malheur à lui ! »[1]

Et Allah est Celui Qui accorde le succès.

Fatwa du cheikh Ben Baz
Revue des Recherches Islamiques, n°27, page 87 et 88.

[1] Abû Dâwûd dans le chapitre du comportement (4990), At-Tirmidhî dans le chapitre de l’ascétisme (2315), An-Nassâ’î dans Al-Kubrâ (11126), (11655) avec une chaîne de rapporteurs Hassan.


ما حكم الترويح عن النفس بالنكت والمزاح؟ العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي المفتي


Quote:
الحل


بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد

المزاح والضحك ليس مذموما في ذاته، بل هو مطلوب شرعا خاصة عند خوف السآمة والملل، ومن المزاح ما يسمى بالنكت فلا مانع منها شرعا بشرط أن يلتزم صاحبها الصدق، ولا يأتي فيها بشيء من الكذب، وأن لا تغلب على الجد، وأن لا تشتمل على تحقير أو امتهان طائفة من الناس، فإن اشتملت على شيء من ذلك كانت حراما
أن الضحك من خصائص الإنسان، فالحيوانات لا تضحك؛ لأن الضحك يأتي بعد نوع من الفهم والمعرفة لقول يسمعه، أو موقف يراه، فيضحك منه.
ولهذا قيل: الإنسان حيوان ضاحك، ويصدق القول هنا: أنا أضحك، إذن أنا إنسان.
والإسلام – بوصفه دين الفطرة – لا يتصور منه أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلى الضحك والانبساط، بل هو على عكس يرحب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشة، ويكره الشخصية المكتئبة المتطيرة، التي لا تنظر إلى الحياة والناس إلا من خلال منظار قاتم أسود.

وأسوة المسلمين في ذلك هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد كان - برغم همومه الكثيرة والمتنوعة - يمزح ولا يقول إلا حقًا، ويحيا مع أصحابه حياة فطرية عادية، يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم، كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.
يقول زيد بن ثابت، وقد طلب إليه أن يحدثهم عن حال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "كنت جاره، فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته له، فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، قال: فكل هذا أحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟" (رواه الطبراني بإسناد حسن كما في مجمع الزوائد: 9 /17).
وقد وصفه أصحابه بأنه كان من أفكه الناس (ذكره في كنز العمال برقم - 18400).
وقد رأيناه في بيته - صلى الله عليه وسلم - يمازح زوجاته ويداعبهن، ويستمع إلى أقاصيصهن، كما في حديث أم زرع الشهير في صحيح البخاري.

ورأيناه يمزح مع تلك المرأة العجوز التي جاءت تقول له: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها: "يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز"! فبكت المرأة، حيث أخذت الكلام على ظاهره، فأفهمها: أنها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوزًا، بل شابة حسناء.
وتلا عليها قول الله تعالى في نساء الجنة: (إنا أنشأناهن إنشاءً، فجعلناهن أبكارًا، عُربًا أترابًا) (الواقعة: 35 - 37، والحديث أخرجه الترمذي في الشمائل، وعبد بن حميد، وابن المنذر والبيهقي وغيرهم، وحسّنه الألباني في: غاية المرام).

وجاء رجل يسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام: "لا أحملك إلا على ولد الناقة"! فقال: يا رسول الله، وماذا أصنع بولد الناقة ؟! - انصرف ذهنه إلى الحُوار الصغير - فقال: "وهل تلد الإبل إلا النوق"؟ رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح وأخرجه أبو داود أيضًا

فمشروعية الضحك والمرح والمزاح لا شك فيها في الأصل، ولكنها مقيدة بقيود وشروط لابُدَّ أن تُراعي:

1 - أولها: ألا يكون الكذب والاختلاق أداة الإضحاك للناس، كما يفعل بعض الناس في أول إبريل - نيسان - فيما يسمونه "كذبة إبريل".
ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - : "ويل للذي يحدث فيكذب، ليُضحك القوم، ويل له، ويل له، ويل له" رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده).
وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلا حقًا
2 - ثانيًا: ألا يشتمل على تحقير لإنسان آخر، أو استهزاء به وسخرية منه، إلا إذا أذن بذلك ورضي.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) (الحجرات: 11).
وجاء في صحيح مسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
وذكرت عائشة أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - إحدى ضرائرها، فوصفتها بالقصر تعيبها به، فقال: "يا عائشة، لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته" قالت: وحكيت له إنسانًا - أي قلدته في
حركته أو صوته أو نحو ذلك - فقال: "ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا" رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح
3 - ثالثًا: ألا يترتب عليه تفزيع وترويع لمسلم.
فقد روى أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، أنهم كانوا يسيرون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا".
وعن النعمان بن بشير قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فخفق رجل على راحلته - أي نعس - فأخذ رجل سهمًا من كنانته فانتبه الرجل، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا" (رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات). والسياق يدل على أن الذي فعل ذلك كان يمازحه.
وقد جاء في الحديث الآخر: "لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا". (رواه الترمذي وحسنه)
4 - رابعًا: ألا يهزل في موضع الجد، ولا يضحك في مجال يستوجب البكاء، فلكل شيء أوانه، ولكل أمر مكانه، ولكل مقام مقال. والحكمة وضع الشيء في موضعه المناسب.

روى الأصمعي أنه رأى امرأة بالبادية تصلي على سجادتها خاشعة ضارعة فلما فرغت، وقفت أمام المرآة تتجمل وتتزين، فقال لها: أين هذه من تلك ؟
فأنشدت تقول:
ولله مني جانب لا أضيعه وللهو مني والبطالة جانب
قال: فعرفت أنها امرأة عابدة لها زوج تتجمل له.

وقد عاب الله تعالى على المشركين أنهم كانوا يضحكون عند سماع القرآن وكان أولى بهم أن يبكوا، فقال تعالى: (أفمن هذا الحديث تعجبون. وتضحكون ولا تبكون. وأنتم سامدون) (النجم: 59 - 61)
5 - خامسًا:أن يكون ذلك بقدر معقول، وفي حدود الاعتدال والتوازن، الذي تقبله الفطرة السليمة، ويرضاه العقل الرشيد، ويلائم المجتمع الإيجابي العامل.
والإسلام يكره الغلو والإسراف في كل شيء، ولو في العبادة، فكيف باللهو والمرح ؟!
ولهذا كان التوجيه النبوي: "ولا تكثر من الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب" فالمنهي عنه هو الإكثار والمبالغة.
وقد ورد عن عليّ رضي الله عنه قوله: " أعط الكلام من المزح، بمقدار ما تعطي الطعام من الملح ".
وهو قول حكيم، يدل على عدم الاستغناء عن المزح، كما يدل على ضرر الإفراط فيه.
وخير الأمور هو الوسط دائمًا، وهو نهج الإسلام وخصيصته الكبرى ومناط فضل أمته على غيرها .

والله أعلم


Source
__________________
إذا أحببت حبيبك فأحببه هـــونا فربما يكرهك حبيبك يوماً
وإذا كرهت حبيبك فأكرهه هوناً فربما يحبك من تكره يوماً
Back to top
DoubLeJe
ForuManiac
ForuManiac

Offline

Joined: 23 Sep 2007
Posts: 1,422
Localisation: Chez moi

PostPosted: 13/05/2008 16:25:27    Post subject: Regard de la religion sur les blagues Reply with quote

Merci beaucoup Salima!

Voilà, lorsqu'on est bourré de notions futiles de stéréotypes et de préjugés infondés,on tend aveuglément vers l'introduction de paroles "sarcastiques" dans nos blagues sauf que c'est injurieux et inacceptable du point de vue HUMAIN, et les commandements islamiques l'interdisent strictement car c'est grosso modo d'un racisme patent qu'il s'agit !

P.S 1 : Pensif J'aimerais bien comprendre,en signalant que je respecte les concernés par ce genre d'agissements , pourquoi certains café-médiens ayant un certain niveau intellectuel ont tendance à classer les gens en disant chaque fois au nom du rire : hada wahed BERKANI...,hada wahed chleh....?

P.S 2 : Et pourquoi des blagues à connotation raciste qui se moquent de l'apparence physique des personnes : hada wahed GHLID,hada wahed KHAL,hada wahed CHAUVE...?
__________________
La simplicité marque la profondeur de l'esprit

Soit A un succès dans la vie. Alors A= x + y + z, où x= travailler , y = s'amuser, z = se taire.
"Albert Einstein"
Back to top
Franklin
Hyper Actif
Hyper Actif

Offline

Joined: 07 Sep 2007
Posts: 367
Localisation: Marrakech
Faculté: FMPM (Kech)

PostPosted: 13/05/2008 19:12:58    Post subject: Regard de la religion sur les blagues Reply with quote

DoubLeJe ===> la réponse à tes deux questions est simple : si les "raconteurs" de blague utilisent des termes raciste et parfois insultant c'est tout simplement l'erreur au "public" qui rit de ces même blagues, l'erreur est donc partagé. Wink
__________________
Toubib or not toubib ? that's is the question
Back to top
Visit poster’s website
SaLima1
Modératrice
Modératrice

Offline

Joined: 17 Nov 2007
Posts: 1,579
Localisation: Train de la vie

PostPosted: 14/05/2008 02:25:06    Post subject: Regard de la religion sur les blagues Reply with quote

ضوابط المزاح وحكمه الشرعي

-----------------------------------------------------------------

Quote:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

من الملاحظ في عصرنا انتشار ما يسمى بالنكت من باب المزاح والترفيه عن النفس والتسليه.. وخصوصا عن طريق رسائل الهواتف النقاله وفي المنتديات...

ولكن هناك ملاحظات على هذا الامر في غايه الاهميه ويجب على كل مسلم حريص ان يتجنبها وان ينكر على فاعلها..

مضار المزاح

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله ( اتقوا الله واياكم والمزاح, فانه يورث الضغينه ويجر الى القبح, تحدثوا بالقرآن وتجالسوا به , فان ثقل عليكم فحديث حسن من
حديث الرجال.

فان قلت ان المزاح نقل عن الرسول واصحابه فكيف ينهى عنه ؟؟

فنقول.. ان قدرت على ما قدر عليه الرسول واصحابه, وهو ان لا تمزح ولا تقول الا حقا, ولا تؤذي قلبا , ولا تفرط فيه, وان تقتصر فيه على الندور فلا حرج في ذالك.

ضوابط المزاح

اذا اردت المزاح فعليك بهدي النبي عليه السلام وهو:-
ان لا يكون الا صدقا , لانك ان لم تصدق كذبت ( ارجوا عدم الاستهانه بهذا الامر).
2- ان لاتؤذي قلبا, لانه يورث العداوه والبغضاء.
3-ان لا تفرط فيه , لان الافراط يورث كثرة الضحك وكثرة الضحك تميت القلب.
4- ان لا تداوم عليه لانك ستسال عن وقتك فيما افنيته.
5-ان تتجنب الاساءه.

ما يعاب من الطرائف والنكت

1- الطرفه التي تتعلق بالدار الاخره والجنه والنار والصراط والميزان والرسل والملائكه والقرآن, بل ووصل الاستهتار والتهاوت بالبعض بان يزج بالله تعالى جل شانه في نكتهم.

2-النكت التي تتعلق بالصحابه والتابعين, والقضاه والمحدثين, وطلبة العلم لانهم اكثر عرضه من غيرهم.

3-النكت التي تتعلق بالشعائر كالصلاه والحج غيرها.

4-النكت التي تتعلق بالخلق والسب والشتم والفحش واللعان.

5-النكت التي تتعلق او يقصد بها قوم او اشخاص معينيين.

6- النكت التي بها مساس باشكال الناس وبخلقتهم.

واختم بحديث اشرف الخلق:-

إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ مابلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه.

حديث صحيح من السلسلة الصحيحة رقم 888

__________________
إذا أحببت حبيبك فأحببه هـــونا فربما يكرهك حبيبك يوماً
وإذا كرهت حبيبك فأكرهه هوناً فربما يحبك من تكره يوماً
Back to top
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    Cafe-Med.net Forum Index -> La Salle de Garde : Pour Se Détendre Entre La Fac et l'Hopital -> Espace Spirituel All times are GMT + 1 Hour
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Index | Administration Panel | Create a forum | Support forum | Forum directory | Legal notices | Report a violation
Powered by phpBB © 2001, 2008 phpBB Group
powered by ArgenBLUE free template